شركة تسلا موتورز هي الشّركة الأمريكيّة لصناعة السّيّارات الكهربائيّة، وبحسب معلومات عن شركة تسلا فقد تأسّست في عام 2003 على يد رجُليِّ الأعمال الأميركيين مارتن إبرهارد ومارك تاربنينج، وأسمياها تيمُّنًا باسم المخترع الأمريكيّ الصّربيّ نيكولا تسلا، وحصلت شركة تسلا على تمويلها من مصادر متعدّدة، أبرزها مؤسّس شركة باي بال، الذي ساهم بأكثر من 30 مليون دولار للمشروع الجديد، وشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشّركة بدءًا من عام 2004، وفي عام 2008 أطلقت شركة تسلا موتورز أوّل سيّارة لها (رودستر)، وكانت كهربائيّة بالكامل، وفي اختبارات الشّركة، حقّقت السّيّارة 245 ميلًا (394 كم) بشحنة واحدة، وهو نطاق غير مسبوق لإنتاج سيّارة كهربائيّة.
أظهرت اختبارات إضافيّة أنَّ أدائها كان مشابهًا لأداء العديد من السّيّارات الرّياضيّة التي تعمل بالبنزين، وبحسب معلومات عن شركة تسلا فإنّها تتميّز بوزنها الخفيف؛ لأنّها مصنوعة من ألياف الكربون، ولا يَنتُج عنها أيُّ انبعاثات عادمة؛ لأنّها لا تَستخدِم محرِّك الاحتراق الدّاخليّ، وهي سيّارة فاخرة. في أواخر عام 2007، استقال إبرهارد من منصب الرّئيس التّنفيذيّ ورئيس قسم التّكنولوجيا، وانضم إلى المجلس الاستشاريّ للشّركة، وأعلن في عام 2008 أنّه تركَ شركة تسلا برغم أنّه ظلَّ مساهمًا، وتاربينينج، الذي كان أيضًا نائب رئيس الهندسة الكهربائيّة، الذي أشرف على تطوير الأنظمة الإلكترونيّة، والبرمجيّات لشركة رودستر، غادر الشّركة أيضًا في عام 2008، تولّى بعد ذلك إيلون ماسك منصِب الرّئيس التّنفيذيّ، وفي عام 2010 جمعَت شركة تسلا الطرح العام الأولي بِنَحو 226 مليون دولار.
بحسب معلومات عن شركة تسلا فقد بدأت الشّركة ببناء محطّات تُسمّى Superchargers في الولايات المتّحدة، وأوروبا؛ مصمّمة لشحن البطّاريّات بسرعة، وبدون تكلفة إضافيّة لمالكي سيّارات تسلا، والإصدارات الأحدث من تلك المحطّات تسمّى (محطّات تسلا)، وكان لها أيضًا القدرة على الاستبدال الكامل لحزمة بطّاريّات تسلا من طراز Model S. قامت شركة تسلا أيضًا باستخدام مُنتجات الطّاقة الشّمسيّة؛ حيث تمَّ الكشف عن مجموعة من البطّاريّات لإنتاج الطّاقة الكهربائيّة من الطّاقة الشّمسيّة لاستخدامها في المنازل والشّركات في عام 2015، كما أنَّ شركة تسلا اشترت شركة SolarCity للّوحات الشّمسيّة في عام 2016، وفي عام 2017 تغيّر اسم شركة تسلا ليُصبِح Tesla, Inc؛ لتؤكّد الشّركة أنّها لم تَعُد لبيع السّيّارات فقط .
حيث يعتقد المستثمرون أن شركة السيارات الكهربائية "تسلا"تستحق أكثر بكثير مما كانت عليه قبل عام.
ففي بداية عام 2020 ، كانت سوق الأسهم تقدر قيمة تسلا بحوالي 80 مليار دولار - وحتى في ذلك الوقت، اعتقد المشككون أن ذلك كان ثمناً باهظاً لشركة كانت بالكاد تجني أرباحاً.
وعلى مدار العام، ارتفعت أسهمها وتقييمها إلى أكثر من 500 مليار دولار، بعد توارد الأخبار التي أفادت أن الشركة ستدرج في مؤشر "إس أند بي 500" للشركات الرائدة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق